بحارالأنوار الجزء58

بحارالأنوار الجزء58
المؤلف :
الناشر :
رقم الطبع :
الثالثة
مكان الطباعة :
بيروت لبنان
سنة النشر :
1420
عدد المجلدات :
110
source address :
شبکة الفكر
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
بحارالأنوار الجزء58
جزء من الكتاب: باب 42 : حقيقة النفس والروح وأحوالهما الايات : الاسراء : ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما اوتيتم من العلم إلا قليلا. الزمر : الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون. الواقعة : فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون. الملك : الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا . تفسير : " ويسألونك عن الروح " قال الطبرسي - روح الله روحه - اختلف في الروح المسؤول عنه على أقوال : أحدها أنهم سألوه عن الروح الذي في بدن الانسان ما هو ولم يجبهم ، وسأله عن ذلك قوم من اليهود ، عن ابن مسعود وابن عباس وجماعة ، واختاره الجبائي ، وعلى هذا فإنما عدل النبي صلى الله عليه وآله عن جوابهم لعلمه بأن ذلك أدعى لهم إلى الصلاح في الدين ، ولانهم كانوا بسؤالهم متعنتين لا مستفيدين ، فلو صدر الجواب لازدادوا عنادا وقيل : إن اليهود قالت لقريش: سلوا محمدا عن الروح ، فإن أجابكم فليس بنبي ، وإن لم يجبكم فهو نبي ، فإنا نجد في كتبنا ذلك ، فأمر الله سبحانه بالعدول عن جوابهم ، وأن يكلمهم في معرفة الروح إلى ما في عقولهم ، ليكون ذلك علما على صدقه ودلالة لنبوته . وثانيها : أنهم سألوه عن الروح : أهي مخلوقة محدثة أم ليست كذلك ؟ فقال سبحانه " قل الروح من أمر ربي " أي من فعله وخلقه ، وكان هذا جوابا لهم عما سألوه عنه بعينه . وعلى هذا فيجوز أن يكون الروح الذي سألوه عنه هو الذي به قوام الجسد على قول ابن عباس وغيره ، أم جبرئيل على قول الحسن وقتادة ، أم ملك من الملائكة له سبعون ألف وجه ، لكل وجه سبعون ألف لسان ، يسبح الله تعالى بجميع ذلك على ما روي عن على عليه السلام ، أم عيسى عليه السلام فإنه سمي بالروح... ...













