بحارالأنوار الجزء68

بحارالأنوار الجزء68

بحارالأنوار الجزء68

رقم الطبع :

الثالثة

مكان الطباعة :

بيروت لبنان

سنة النشر :

1420

عدد المجلدات :

110

source address :

شبکة الفكر

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

بحارالأنوار الجزء68

جزء من الكتاب: باب 60 : الصدق والمواضع التى يجوز تركه فيها ، ولزوم أداء الامانة الايات : المائدة : قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها أبدارضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم . الانعام : قال هذا ربي التوبة : ياأيها الذين آمنوا اتقواالله وكونوامع الصادقين يوسف : ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون ( 4 ) الانبياء : قال بل فعله كبيرهم هذا فاسئلوهم إن كانوا ينطقون  الاحزاب : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا * ليجزي الله الصادقين بصدقهم ( 6 ) الزمر : الذي جاء بالصدق وصدق به اولئك هم المتقون * لهم مايشاؤن عند ربهم ذلك جزاء المحسنين * ليكفرالله عنهم أسوء الذي عملوا ويجزيهم أجرهم . بأحسن الذي كانوا يعملون الحشر : اولئك هم الصادقون 1 - كا ، عن محمدبن يحيى عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين ابن أبي العلا ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الله عزوجل لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث وأداء الامانة إلى البر والفاجر تبيين : " إلا بصدق الحديث " أي متصفا بهما أو كان الامر بهما في شريعته وقدمر أنه يحتمل شمول الامانة لجميع حقوق الله ، وحقوق الخلق ، لكن الظاهر منه أداء كل حق ائتمنك عليه إنسان برا كان أو فاجرا ، والظاهر أن الفاجر يشمل الكافر أيضا فيدل على عدم جواز الخيانة بل التقاص أيضا في ودائع الكفار وأماناتهم واختلف الاصحاب في التقاص مع تحقق شرايطه في الوديعة ، فذهب الشيخ في الاستبصار وأكثر المتأخرين إلى الجواز على كراهة وذهب الشيخ في النهاية وجماعة إلى التحريم ، والاخبار مختلفة ، وسيأتي تحقيقه في محله إنشاء الله وستأتي الاخبار في وجوب أداء الامانة والوديعة إلى الكافر وإلى قاتل علي صلوات الله عليه.. ...