الرضا عليه السلام والمأمون وولاية العهد وصفحات من التاريخ العباسي

الرضا عليه السلام والمأمون وولاية العهد وصفحات من التاريخ العباسي
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
الرضا عليه السلام والمأمون وولاية العهد وصفحات من التاريخ العباسي
حول الكتاب : في سنة 200 هـ وبعد عامين من سيطرة المأمون على زمام السلطة، كتب إلى الإمام الرضا (عليه السلام) يدعوه للقدوم إلى خراسان، فاعتلَّ الإمام (عليه السلام) بعللٍ كثيرة، واستمرَّ المأمونُ بمكاتبته ومراسلته، حتى علم (عليه السلام) أنَّه لا يكفُّ عنه، فاستجاب له، وأمر المأمونُ الشخصَ الموكَّل بالإمام الرضا (عليه السلام) أن لا يسيرَ به عن طريق الكوفة وقم، وعند وصوله إلى (مرو) عرض عليه أن يتقلَّد الخلافة، فأبى (عليه السلام) هذا العرض، وجرت بينهما مخاطبات كثيرة دامت نحوًا من شهرين، والإمام (عليه السلام) يأبى الموافقة، وحينما يئسَ المأمونُ عرض عليه ولاية العهد، فأجابه الإمام (عليه السلام) بعد الإلحاح الشديد والتلويح بالقتل، وشرط عليه شروطًا، منها: إنِّي أدخل في ولاية العهد على أن لا آمر ولا أنهى ولا أقضي، ولا أغيِّر شيئًا ممّا هو قائم، وتعفيني من ذلك كلِّه..
العناوين ذات الصلة

الكنز الخفي في كرامات الامام علي عليه السلام

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار(ع)

بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الأطهار ج 52

بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الأطهار ج 51

بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الأطهار ج 50

بهجة النظر في اثبات الوصاية والامامة للأئمة الاثني عشر (ع)

بشائر الأسفار بمحمد (ص) و آله الأطهار (ع)