الفكر الإسماعيلي في عصر الحاكم بأمر الله

الفكر الإسماعيلي في عصر الحاكم بأمر الله

الفكر الإسماعيلي في عصر الحاكم بأمر الله

المؤلف :

بول ووکر

رقم الطبع :

الطبعة الاولی

مكان الطباعة :

سوريا

سنة النشر :

1980

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الفكر الإسماعيلي في عصر الحاكم بأمر الله

من ابرز المدافعين عن المعتقد الإسماعيلي والخليفة الحاكم بأمر الله، ضمن عدد كبير من الكتب والرسائل. وقام د. بول ووكر المختص بالدراسات الإسلامية بدراسة ما بقي منها ضمن كتاب (الفكر الإسماعيلي في عصر الحاكم بأمر الله)وتولت دار المدى ضمن سلسلتها التاريخية لتعريف القارئ المختص والمثقف بالتراث الإسلامي، وسبق لها أن طبعت كتاب (الإسماعيليون في العهد الوسيط) تأليف د. فرهاد دفتري سنة 1999وكتاب (الفاطميون وتقاليدهم في التعليم) لهاينزهالم سنة 1999. على مدى ستة فصول يتطرق الباحث إلى حياة الكرماني من خلال كتبه التي تعكس سيرته الذاتية، فيذكر بانه عاش فترة طويلة في العراق لنشر الدعوة ضمن مهج منهجه فلسفي وفق العقيدة الإسماعيلية، الفاطميون لم يفصلوا الدين عن الدولة وربطوا الإمامة بالخلافة، وربطوا منصب قاضي القضاة بمنصب داعي الدعاة،ونتيجة لبعض التغيرات التي أحدثها الحاكم بأمر الله” الأمام “، لعدم رضاه عن إداء قاضي القضاة بنشر الدعوة أو بتهم الفساد، و طرد من منصبه واعدم،وتم اغلاق مجالس الحكمة،فعمت الفوضى في إنحاء مختلفة من القاهرة. وفي وسط تلك الأجواء المضطربة كما يذكر الباحث بول ووكر ظهر في الصورة ختكين كخادم مخلص ورجل قادر تماماً من تولي مسؤولية داعي الدعاة وفتح أبواب مجالس الحكمة.واما خارج مصر فلم تتأثر الدعوة بما كان يجري في مصر بفضل دعاتها وعلى رأسهم عبد الحميد الكرماني الذي كان يؤيد بشكل كامل الإمام الحاكم بأمر الله، فكان الداعية الإسماعيلي لفكر الحاكم بدءً من العراق ومناطق أخرى، ولقب بحجة العراقيين، ورأى فيه ختكين الرجل المناسب لهذه الفترة الحرجة، فدعاه إلى المجيء إلى القاهرة ليعيد اليها الهدوء والنظام،وينشر فكر الإمام “ الخليفة “ الحاكم بأمر الله.

قبل أن يختتم المؤلف الكتاب يقدم لنا مسحاً شاملاً لمؤلفات الكرماني،ويقدم لنا تحليلاً قيماً لكتاب (راحة العقل)، ويمكننا القول بأن الكتاب ذو جهد علمي،وغطى موضوعات فلسفية لاهوتية، يجد فيها القارئ متعة تشعره براحة نفسية،توقظ فيه إحساسه الإنساني،وخاصة عند قراءته للفصلين الخامس والسادس من الكتاب،كما قدم لنا رؤية داخلية لنشاط الداعية العقائدي والسياسي الإسماعيلي عبر فصوله الستة.