دوحة من جنة الغري
(0 الأصوات)
دوحة من جنة الغري
في زمنٍ تتزايد فيه الحاجة إلى استحضار النماذج العلمية والروحية الكبرى، يقدّم كتاب دوحة من جنّة الغري نافذة حيّة على سيرة واحد من أعاظم مراجع الطائفة في العصر الحديث، سماحة آية الله العظمى السيد أبي القاسم الخوئي قدّس سرّه، ومن خلاله على مدرسة علمية كاملة خرّجت أعلاماً تركوا بصمتهم في الحوزات العلمية والواقع الفكري الشيعي المعاصر.
عن الكتاب
دوحة من جنّة الغري هو شرح أدبي–علمي لأجوزةٍ نظمها السيد ضياء الخباز حول حياة السيد الخوئي قدّس سرّه، حوّلها المؤلف إلى عمل سرديّ متماسك يجمع بين السيرة، والتحليل، والتوثيق.
لا يقتصر الكتاب على ترجمة موجزة؛ بل يرسم لوحة شاملة لمسار السيد الخوئي العلمي، وموقعه في النجف الأشرف، ودوره في ترسيخ منهج فقهي وأصولي رصين جعل منه “مرجع الطائفة الأعلى” وزعيم الحوزات العلمية في زمانه.
ثم يمتدّ الكتاب للتعريف بأربعة عشر من كبار تلامذته من المراجع والأعلام، فيُظهر كيف تجسّدت مدرسة الخوئي في هؤلاء التلامذة: فقهاً، وأصولاً، وتربيةً، ومنهجاً في البحث والتحقيق، بحيث تتحول “الدوحة” إلى شجرة علمية وارفة، تبدأ من الأستاذ وتتفرع في الأجيال اللاحقة.
ما الذي ستكتشفه؟
-
ملامح الشخصية العلمية والروحية للسيد الخوئي قدّس سرّه، من حيث منهجه في الفقه والأصول، وأسلوب تدريسه وقيادته للحوزة العلمية في النجف الأشرف.
-
صورة متكاملة عن دور السيد الخوئي في حفظ الحوزة وتثبيت منهج الاستدلال، وما تميّز به من احتياط علمي ودقة رجالية.
-
تعارفاً منهجياً على أربعة عشر من أعاظم تلامذته، مثل السيد محمد الروحاني، السيد محمد صادق الروحاني، السيد محمد باقر الصدر، السيد علي السيستاني، الشيخ الوحيد الخراساني، الميرزا جواد التبريزي، والشيخ محمد تقي بهجت، وغيرهم، مع إبراز خطوط شخصياتهم العلمية.
-
ربطاً واضحاً بين “المدرسة الخوئية” ومخرجاتها في الفقه، والمرجعية، والعمل الحوزوي، بما يتيح للقارئ فهم الامتداد العلمي لهذه المدرسة في زماننا.
-
أسلوباً يجمع بين السيرة والتحليل؛ فلا يكتفي بسرد الوقائع، بل يضيء على دلالاتها التربوية والعلمية.
عن المؤلف
السيد ضياء الخباز القطيفي من العلماء والخطباء والكتّاب المعاصرين في الوسط الإمامي. وُلد في القطيف سنة 1396هـ في أسرة علمية وأدبية معروفة، يجتمع فيها خط المنبر الحسيني مع خط البحث العلمي؛ فوالده الخطيب السيد عدنان الخباز، ووالدته الخطيبة الشاعرة فاطمة بنت الشيخ فرج العمران صاحب الأزهار الأرجية.
تدرّج في الدراسة الحوزوية بين القطيف وقم المقدسة، فدرس المقدمات والسطوح العالية على جماعة من الأعلام، ثم حضر أبحاث الخارج عند كبار المراجع، ومنهم الميرزا جواد التبريزي، الشيخ الوحيد الخراساني، السيد محمد صادق الروحاني، والسيد حسين الشمس الخراساني، حتى صار من مدرّسي المتون العليا في الحوزة.
له نتاج علمي متنوع في الأصول، والفقه، والعقيدة، والسيرة، من كتبه: مشكاة الأصول، الولاية التكوينية بين القرآن والبرهان، المهدوية الخاتمة، ودوحة من جنّة الغري، ويتميّز أسلوبه بالدقة العلمية مع لغة رشيقة قريبة من الذوق المنبري الواعي.
لمن هذا الكتاب؟
هذا الكتاب موجّه لطلبة العلوم الدينية، والمهتمين بتاريخ الحوزة النجفية المعاصرة، والقرّاء الذين يرغبون في التعرف على سيرة السيد الخوئي قدّس سرّه ومدرسته العلمية، وعلى نخبة من كبار تلامذته، ضمن عرض يجمع بين التحقيق العلمي والسرد السيري الهادف.








