سلوني قبل ان تفقدوني من مختصات مولانا امير المؤمنين عليه السلام الجزء الأول

سلوني قبل ان تفقدوني من مختصات مولانا امير المؤمنين عليه السلام الجزء الأول

سلوني قبل ان تفقدوني من مختصات مولانا امير المؤمنين عليه السلام الجزء الأول

سنة النشر :

1416

رقم الطبع :

الطبعة الثالثة

مكان الطباعة :

طهران- ايران

عدد المجلدات :

2

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

سلوني قبل ان تفقدوني من مختصات مولانا امير المؤمنين عليه السلام الجزء الأول

ترتبط عبارة «سلوني قبل أن تفقدوني» في التراث الإسلامي بصورة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بوصفه عالماً واسع المعرفة وصاحب قدرة متميزة على الإجابة عن المسائل الدينية والقضائية والفكرية. ولكن ما المجالات التي تناولتها الروايات في وصف علمه؟ وكيف عرضت المصادر مكانته في القرآن والحديث والفقه والقضاء والبلاغة وغيرها من المعارف؟ ينطلق هذا الكتاب من هذه العبارة المشهورة ليجمع طائفة واسعة من الأخبار والنصوص التي يعرض من خلالها المؤلف صورة الإمام علي العلمية والروحية والأخلاقية كما وردت في التراث الذي اعتمد عليه.

عن الكتاب

يمثل الجزء الأول من سلوني قبل ان تفقدوني من مختصات مولانا امير المؤمنين عليه السلام عملاً موسعاً لمحمد رضا الحكيمي في جمع الروايات والأخبار والمواقف المتعلقة بفضائل الإمام علي (عليه السلام)، مع تركيز خاص على علمه وحكمته وقضائه وبلاغته. ويتخذ المؤلف من عبارة «سلوني قبل أن تفقدوني» محوراً رئيسياً للكتاب، إذ يورد نماذج متعددة من الأسئلة والمسائل التي تنسب المصادر الإجابة عنها إلى الإمام. ولا يقتصر المحتوى على العلم بالمعنى الضيق، بل يتناول فضائله وسبقه في الإسلام وصلته بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومكانته في تفسير القرآن والفقه والحديث والكلام والخطابة، إلى جانب أخبار القضاء وحل المعضلات. ويخصص الكتاب مساحة كبيرة للروايات المتعلقة بأحكام الإمام وقضاياه في عهود النبي والخلفاء وفي مدة خلافته، ثم ينتقل إلى الأخبار التي تتحدث عن معرفته ببعض الأحداث المستقبلية والمعجزات المنسوبة إليه. ويكشف الفهرس التفصيلي عن اتساع المادة؛ إذ تمتد موضوعاته من البلاغة والعلم والفضائل إلى القضاء والسنن والأحكام والأخبار الغيبية والخطب المنسوبة إلى الإمام. وقد صدر الكتاب في مجلدين عن منشورات مكتبة الصدر في طهران، وهذه النسخة من الطبعة الثانية.

ما الذي سيكتشفه القارئ؟

  • الروايات التي يستند إليها المؤلف في إبراز علم الإمام علي (عليه السلام)، وشرح دلالة العبارة المشهورة «سلوني قبل أن تفقدوني» وموقعها في الصورة العلمية للإمام.
  • مجموعة من النصوص المتعلقة بفضائل الإمام، ومنها سبقه في الإسلام، وعلمه، وبلاغته، وشجاعته، وحكمته، وتواضعه، وفصاحته ومكانته الدينية.
  • عرضاً لمكانة الإمام في علوم القرآن والتفسير والحديث والفقه والكلام والفرائض والخطابة، وهي موضوعات يفرد لها المؤلف عناوين متعددة ضمن الكتاب.
  • نماذج كثيرة من المسائل القضائية والفقهية المنسوبة إلى الإمام، وكيف يعرض المؤلف قدرته على حل القضايا المعقدة وإصدار الأحكام في مواقف مختلفة.
  • الأخبار المتعلقة بعلاقة الإمام بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وما يورده الكتاب بشأن تلقيه العلم منه ووراثته لعلمه ومكانته بين أصحاب النبي.
  • الروايات التي يعرضها المؤلف تحت موضوع الإخبار عن الأمور الغيبية، بما فيها أخبار الفتن وبعض الوقائع والشخصيات والأحداث المستقبلية.
  • نماذج من تراث الإمام البلاغي، ومنها الخطب والحكم والأجوبة والمحاورات، وصولاً إلى الخطبة المنسوبة إليه والخالية من الحروف المنقوطة.

عن المؤلف

محمد رضا الحكيمي (1937–1992م) رجل دين وخطيب حسيني وأديب شيعي عراقي وُلد في كربلاء، ودرس الفقه والأصول والتفسير في حوزتها العلمية، ثم جمع بين الخطابة والبحث والتأليف. اهتم بالدراسات القرآنية والسيرة والتاريخ والقضايا العقدية والفقهية، واتسمت كتاباته بالجمع بين الاستدلال بالنصوص والروايات، واستحضار الشواهد التاريخية، والأسلوب الخطابي ذي النزعة الأدبية. ومن مؤلفاته القرآن دراسة عامة، والقرآن علومه وتاريخه، وشرح الخطبة الشقشقية، والتقية وموقف الإنسان منها، والمتعة في الإسلام والقرآن، إلى جانب مؤلفات أخرى في القرآن وسير الأئمة والأدب والشعر.

لمن هذا الكتاب؟

يناسب الكتاب الباحثين وطلاب الدراسات الإسلامية والمهتمين بسيرة الإمام علي (عليه السلام) وفضائله وتراثه العلمي والقضائي والبلاغي، وكذلك القراء الراغبين في التعرف إلى الصورة التي تقدمها المصادر الشيعية عن علومه ومناقبه.