سلوني قبل ان تفقدوني من مختصات مولانا امير المؤمنين عليه السلام الجزء الثاني

سلوني قبل ان تفقدوني من مختصات مولانا امير المؤمنين عليه السلام الجزء الثاني
المؤلف :
الناشر :
سنة النشر :
1417
عدد المجلدات :
2
رقم الطبع :
الطبعة الرابعة
مكان الطباعة :
طهران- ايران
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
سلوني قبل ان تفقدوني من مختصات مولانا امير المؤمنين عليه السلام الجزء الثاني
تتجاوز عبارة «سلوني قبل أن تفقدوني» في هذا العمل كونها قولاً مشهوراً منسوباً إلى الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لتصبح مدخلاً إلى دراسة ما ترويه المصادر عن سعة علمه وتنوع معارفه وقدرته على معالجة المسائل المعقدة. ويواصل هذا الجزء عرض صورة الإمام العالم والقاضي والخطيب والحكيم، مستعرضاً الروايات التي تتناول علومه وفضائله وأحكامه وما نُسب إليه من معرفة بأحداث مستقبلية، في محاولة لجمع مادة تراثية واسعة حول خصائصه العلمية والفكرية.
عن الكتاب
يأتي الجزء الثاني من سلوني قبل ان تفقدوني من مختصات مولانا امير المؤمنين عليه السلام ضمن العمل الذي ألّفه محمد رضا الحكيمي لجمع الأخبار والروايات المتعلقة بفضائل الإمام علي (عليه السلام)، مع عناية خاصة بمكانته العلمية. ويتوسع الكتاب في عرض الروايات التي تصفه بالعلم بالقرآن والسنة والفقه والفرائض والكلام والخطابة والحساب والطب واللغات وغيرها من المجالات التي تنسبها إليه المصادر التي اعتمدها المؤلف. كما يقدم مجموعة كبيرة من المسائل والأحكام القضائية، مستعرضاً قضايا تنتمي إلى فترات مختلفة من التاريخ الإسلامي، من حياة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى عهود أبي بكر وعمر وعثمان ثم خلافة الإمام نفسه. ويخصص المؤلف قسماً آخر للأخبار الواردة في المصادر حول معرفة الإمام ببعض الأمور الغيبية والأحداث المستقبلية والمعجزات المنسوبة إليه، وهي مادة يعرضها الكتاب ضمن منظوره العقدي الشيعي. وبذلك يجمع هذا الجزء بين المناقب والروايات العقدية والمسائل العلمية والقضائية والنصوص البلاغية، ضمن مشروع يراد منه إبراز ما يراه المؤلف من الخصائص المميزة للإمام علي. والكتاب صادر في مجلدين عن منشورات مكتبة الصدر في طهران، وهذه النسخة من الطبعة الثانية.ما الذي سيكتشفه القارئ؟
- التعرف إلى مجموعة واسعة من الروايات التي يقدمها المؤلف دليلاً على سعة علم الإمام علي (عليه السلام)، ومكانة قوله «سلوني قبل أن تفقدوني» في هذا السياق.
- الاطلاع على ما تنسبه المصادر التي يعتمدها الكتاب إلى الإمام من معرفة بالقرآن والتفسير والسنة والفقه والفرائض والكلام والخطابة وبعض العلوم الأخرى.
- متابعة نماذج من القضايا والمسائل التي يعرضها المؤلف تحت عنوان حل المعضلات، بما فيها أجوبة الإمام عن أسئلة دينية وقضائية واجتماعية متنوعة.
- دراسة مجموعة من الأحكام والقضايا المنسوبة إلى الإمام في أبواب الحدود والشهادات والأسرة والمعاملات وغيرها، بما يبرز جانب القضاء في الصورة التي يرسمها الكتاب لشخصيته.
- التعرف إلى الروايات التي تتناول علاقة علم الإمام بعلم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وما يورده المؤلف بشأن تلقي الإمام العلم منه ووراثته معارفه.
- الاطلاع على فصل الأخبار الغيبية والمعجزات كما يعرضهما المؤلف، بما يشمل روايات عن وقائع مستقبلية وأحداث مرتبطة بكربلاء وبني أمية وبعض التحولات السياسية اللاحقة.
- الوقوف على نماذج من البلاغة المنسوبة إلى الإمام، ومنها الخطب والأقوال والمحاورات، إضافة إلى الخطبة الخالية من الحروف المنقوطة التي يوردها الكتاب في خاتمة موضوعاته.







