فلاسفة الشيعة حياتهم وأرائهم

فلاسفة الشيعة حياتهم وأرائهم
المؤلف :
المحرر :
الناشر :
رقم الطبع :
طبعة الاولى
مكان الطباعة :
بيروت
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
فلاسفة الشيعة حياتهم وأرائهم
لا شكّ أنّ الشيعة أعزّهم الله كانوا السباقين إلى كلّ خير وإلى كلّ علم مفيد، وذلك بسبب حثّ النبيّ صلّى الله عليه وآله، وأئمّة الهدى عليهم السلام، وكان علماؤهم الحراس الذين يقفون على الثغور الفكريّة، والصفّ الأوّل للمواجهة مع أعداء الإسلام من الداخل والخارج، ولمّا رأينا أنّ البعض بدأ بحملة شرسة ومنظمّة على علماء هذه الطائفة ومراجعها وفلاسفتها وعرفائها بدعوى الدفاع والانتصار لأهل البيت عليهم السلام ، وكأنّ من يهاجمونه من بني أميّة والعياذ بالله، ولما وجدنا أنّ بيان الحقيقة للناس يغني عن الدخول بأي جدل أو مراء لا طائل فيه لذا سنتعرّض في موضوعنا هذا في الدفاع عن الفلسفة الإسلاميّة الشيعيّة لجانب واحد فقط وهو عرض أهم الفلاسفة الشيعة عبر التاريخ وهي مسيرة استمرّت أكثر من ألف عام. وأمّا من يريد أن يعرف عن أيّ فلسفة نحن نتحدّث وحتّى لا يتم الخلط في المصطلحات، وحتّى لا يخلط بين فلسفة الغرب وفلاسفته، لذا فنحن نرجعكم إلى موضوع الأخ أنوار الملكوت فقد بيّن الأمر بأفضل بيان في موضعه ضرورة دراسة الفلسفة لطلاب العلوم الدينية . و من اهم الادلائل هو ضرورتها للبحوث العقائدية وأحبّ أن أنوّه هنا بأنّ فتحي لهذا الموضوع كان بدعوة من عدّة من الإخوة في المنتدى لا سيّما الأخ أنوار الملكوت حفظه الله، الذي طالبني مراراً بذلك، ولكن كانت مشاغلي تمنعني في الفترة الماضية وهنا أنا الآن أمتثل لرغبة الإخوة في ذلك:






