مناقب آل أبي طالب الجزء الثاني
(0 الأصوات)
مناقب آل أبي طالب الجزء الثاني
جزء من الكتاب: باب درجات أمير المؤمنين (عليه السلام) فصل في مقدماتها : اجتمعت الأمة على أن ليس لها تولية رجل بالاختيار و الشورى إلا بعد أن يجدوا في الكتاب و السنة ما يدل على رجل باسمه و فعله فإذا وجدوه ولوه عليهم . و اجتمعت المعتزلة على أن الخصال المستحقة لصاحبها التعظيم الذهني في علي أوفر مما في غيره و ذلك العلم و الجهاد و الزهد و الجود . و أما الدليل السمعي الذي يوجب كثرة ثوابه و فضله على غيره ففي حديث الطير و حديث تبوك و نحوهما و من افتقر البشر إليه كانت العصمة ثابتة عليه ثم أجمع الكل على أن أفضل الفضائل السبق إلى الإسلام ثم القرابة ثم العلم ثم الهجرة ثم الجهاد ثم النفقة في سبيل الله ثم الزهد و الورع ثم رضى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) عنه يوم مات و قد سبق علي الكل في ذلك على ما يجيء بيانه إن شاء الله فأما رضى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فقد تفرق في عدة مواضع من هذا الكتاب و أما القرابة فلا يشك فيه مسلم و إن قالوا حمزة و جعفر و الحسن و الحسين و العباس و غيرهم ممن حرم الله عليهم الصدقة لقرباهم من رسول الله فكان علي أخصهم به بأشياء كثيرة . و سئل الصادق (عليه السلام) : عن فضيلة خاصة لأمير المؤمنين (عليه السلام) فقال : فضل الأقربين بالسبق و سبق الأبعدين بالقرابة ... ...








