الصلة بين التصوّف و التشيع/ الجزء الأول

الصلة بين التصوّف و التشيع/ الجزء الأول

الصلة بين التصوّف و التشيع/ الجزء الأول

رقم الطبع :

الطبعة الاولی

مكان الطباعة :

بيروت لبنان

سنة النشر :

1402

عدد المجلدات :

2

source address :

شبکة الفكر

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الصلة بين التصوّف و التشيع/ الجزء الأول

ظهر في الحياة الاسلامية ثلاثة اتجاهات ما تزال ثابتة ظاهرة للعيان فقد نجد ناحية من العالم الاسلامي تسودها مذاهب أهل السنة ، و نجد مكانا آخر تسوده مذهب الشيعة ، و نلمح مناطق ثلالثة  يغلب عليها التصوف مختلطا بإحدى هاتين المجموعتين من المذاهب . و من ملاحظ أن المسلم يستديع الاستغناء عن مذاهب أهل السنة إذا كان شيعيا، و عن مذاهب الشيعة إذا كان سنيّا، و كل من السنيّ و الشيعيّ يستطيع أن يحيا حياة اسلامية دون أن يتصل ذهنه بالتصوف و نظرياته و عملياته، غير أن المتصوف لا يستطيع الاستغناء عن أحى هذين الإتجاهين الاسلاميين ، فلا بد أن تتصل الدرق الصوفية في حكم المذاهب الاسلامية من حيث تنظيمها لمجتمعها عقيدة و اجتماعا ، باتجاه من هذين الاتجاهين الاسلاميين. و قد بين كثير من الباحثين القدماء اتصال المتصوفة باتجاه اهل السنة و الجماعة ولكن أحدا لم يلتفت الى علاقة التصوف في بدئه بالتشييعلإ و هذه الرسالة بين يدي القارئ الكريم تدرس هذا الموضوع حول الصلة بين التصوف و التشييع حيث قام الباحث باستهلال كتابه ببحث حول التشيع بدءا للتعرف إلى معناه و مثله و رجاله و تطوره ليكون ذلك اثباتا يعرض عليه أفكار التصوف ، لتبين مدى العلاقة بين المستويين من القرون الثلاثة الأولى في إمداد التصوف بسماته التفصيلية في الولاية و السجد الروحي ، تناول الثاني دور التصوف في رد هذا الدين إلى التشييع.