دراسات أولية لعلامات الظهور
(0 الأصوات)
دراسات أولية لعلامات الظهور
يأتي كتاب دراسات أولية لعلامات الظهور ضمن المشروع التحليلي الواسع الذي قدّمه الشيخ علي الكوراني في مجال الملاحم والفتن والروايات المهدوية. وفي زمنٍ تتزاحم فيه التأويلات الشعبية والسياسية لعلامات الظهور، يقدّم هذا العمل نموذجاً بحثياً تمهيدياً يوازن بين التحقيق الروائي والمنهج العقلي، محاولاً وضع إطار أولي يساعد القارئ على فهم الشخصيات، والآيات السماوية، وأحاديث النداء التي وردت في مصادر العلامات.
عن الكتاب
يُعدّ هذا الكتاب من الدراسات التأسيسية التي أراد المؤلف من خلالها تقديم مدخل منهجي لعلامات الظهور قبل الغوص في بحوثه الموسّعة مثل عصر الظهور والمعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي.
يتكوّن الكتاب من ثلاثة محاور مركزية:
-
مقدمة تمهيدية
يعرض فيها المؤلف أهداف الدراسة، وطبيعة النصوص الحديثية الواردة في أبواب العلامات، والضوابط الأولية لفهمها. -
شخصيات ذُكرت في علامات الظهور
يتناول فيها المؤلف أبرز الشخصيات التي ترد في الروايات، كالسفياني، اليماني، الخراساني، النفس الزكية، وغيرهم، مع معالجة إشكالات التعيين وإسقاط النصوص على الواقع. -
الآيات السماوية وأحاديث النداء
يركز على تفسير الآيات الكونية والعلامات السماوية المرتبطة بزمان الظهور، ويعرض لأحاديث النداء في السماء، مع مناقشة سندها ودلالتها، وما يجوز فهمه منها وما لا يجوز بناء على قواعد علم الحديث.
يمثل الكتاب خطوة تأسيسية تمهّد لفهم منهج المؤلف في بقية أعماله المهدوية.
ما الذي ستكتشفه؟
يكشف لك هذا الكتاب:
-
القواعد الأولية لفهم علامات الظهور بعيدًا عن التهويل والتسرّع في إسقاط الروايات.
-
رؤية تحليلية حول الشخصيات المفصلية في زمن الظهور وكيف تعاملت الروايات معها.
-
منهج تفسير الآيات السماوية وربطها بالسياق الروائي دون الوقوع في الخرافة أو التأويل غير المنضبط.
-
فهمًا أوضح لأحاديث النداء السماوي، وما يميّز الصحيح منها عن الضعيف، وما ينسجم مع قواعد علم الحديث.
-
الإطار العام لمنهج الشيخ الكوراني الذي يجمع بين النص والتحليل السياسي والاجتماعي.
-
مقدّمة منهجية تساعد القارئ على التعامل مع بقية كتب العلامات، وخاصة الأعمال الموسّعة للمؤلف.
عن المؤلّف
الشيخ علي بن محمد قاسم الكوراني العاملي (1944–2024م) من أبرز الباحثين والخطباء في الفكر الإمامي المعاصر، عُرف ببحوثه المهدوية ومناظراته الإعلامية.
وُلد في جنوب لبنان، وبدأ دراسته الحوزوية بتوصية من السيد عبد الحسين شرف الدين، ثم انتقل سنة 1958م إلى النجف حيث درس على أعلامها، منهم:
السيد محمد باقر الصدر، السيد محمد سعيد الحكيم، السيد محمد باقر الحكيم، والسيد أبي القاسم الخوئي.
بعد تنقّله بين العراق ولبنان والكويت وإيران، استقرّ في قم المقدّسة، فأسّس مؤسسات بحثية مهمة مثل: مركز المعجم الفقهي ومركز المصطفى للدراسات الدينية، وترك عشرات الكتب في العقائد والتاريخ والتفسير والفقه المهدوي.
أشهر مؤلفاته: عصر الظهور، المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي، جواهر التاريخ، العقائد الإسلامية، تدوين القرآن، وغيرها.
تميّز بأسلوب روائي – تحليلي، وبخطاب تبليغي مباشر، وبحضور إعلامي واسع في برامج المهدوية.
لمن هذا الكتاب؟
هذا الكتاب موجَّه إلى القرّاء الذين يبحثون عن مدخل تمهيدي منهجي لفهم علامات الظهور، وإلى المهتمين بالدراسات المهدوية، والباحثين في النصوص الروائية، وطلاب العلوم الدينية الراغبين في قاعدة أولية تساعدهم لاحقًا على دراسة البحوث الأعمق التي اشتهر بها المؤلف.








