إملاء مامن به الرحمن/ الجزء الثاني

إملاء مامن به الرحمن/ الجزء الثاني
الناشر :
رقم الطبع :
الأول
سنة النشر :
1434
عدد المجلدات :
1
(0 الأصوات)

(0 الأصوات)
إملاء مامن به الرحمن/ الجزء الثاني
جزء من الکتاب:
سورة الانفال
بسم اللّه الرحمن الرحيم
(عن الانفال) الجمهور على إظهار النون، ويقرأ بإدغامها في اللام، وقد ذكر في قوله " عن الاهلة " و (ذات بينكم) قد ذكر في آل عمران عند قوله " بذات الصدور " (وجلت) مستقبله توجل بفتح التاء وسكون الواو وهى اللغة الجيدة، ومنهم من يقلب الواو ألفا تخفيفا، ومنهم من يقلبها ياء بعد كسر التاء، وهو على لغة من كسر حرف المضارعة، وانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ماقبلها، ومنهم من يفتح التاء مع سكون الياء فتركب من اللغتين لغة ثالثة، فتفتح الاول على اللغة الفاشية، وتقلب الواو ياء على الاخرى (وعلى ربهم يتوكلون) يجوز أن تكون الجملة حالا من ضمير المفعول في زادتهم، ويجوز أن يكون مستأنفا. قوله تعالى (حقا) قد ذكر مثله في النساء و (عند ربهم) ظرف، والعامل فيه الاستقرار، ويجوز أن يكون العامل فيه درجات لان المراد به الاجور. قوله تعالى (كما أخرجك) في موضع الكاف أوجه: أحدها أنها صفة لمصدر محذوف، ثم في ذلك المصدر أوجه تقديره: ثابتة لله ثبوتا كما أخرجك. والثانى: وأصلحوا ذات بينكم إصلاحا كما أخرجك، وفي هذا رجوع من خطاب الجمع إلى خطاب الواحد. والثالث تقديره: وأطيعوا الله طاعة كما أخرجك، والمعنى: طاعة محققة. والرابع تقديره: يتوكلون توكلا كما أخرجك. والخامس هو صفة لحق تقديره: أولئك هم المؤمنون حقا مثل ما أخرجك... ...





