الإسلام يقود الحياة / المدرسة الإسلامية / رسالتنا

الإسلام يقود الحياة / المدرسة الإسلامية / رسالتنا

الإسلام يقود الحياة / المدرسة الإسلامية / رسالتنا

سنة النشر :

1429

رقم الطبع :

الرابعة

مكان الطباعة :

قم المقدسة

عدد المجلدات :

1

(0 الأصوات)

QRCode

(0 الأصوات)

الإسلام يقود الحياة / المدرسة الإسلامية / رسالتنا

كيف يمكن للفكر الإسلامي أن ينتقل من المبادئ العامة إلى تقديم تصورات عملية للدولة والاقتصاد والمجتمع، وفي الوقت نفسه يخاطب الإنسان المعاصر بلغة فكرية واضحة؟ تجمع هذه المجموعة ثلاثة أعمال للسيد محمد باقر الصدر، تتكامل في عرض رؤيته للإسلام بوصفه عقيدةً ومنهجاً اجتماعياً ومشروعاً قادراً على توجيه الحياة العامة ومواجهة التحديات الفكرية والسياسية والاقتصادية.

عن الكتاب

يجمع الاسلام يقود الحياة / المدرسة الإسلامية / رسالتنا ثلاثة عناوين تمثل مستويات مختلفة من المشروع الفكري لمحمد باقر الصدر. يضم الاسلام يقود الحياة ستة كتيبات كتبها الصدر في أواخر حياته عقب انتصار الثورة الإسلامية في إيران، وناقش فيها مشروع الدستور، واقتصاد المجتمع الإسلامي، وتوزيع الثروة والإنتاج والتبادل، وخلافة الإنسان وشهادة الأنبياء، ومصادر القوة في الدولة، والأسس العامة للعمل المصرفي الإسلامي. أما المدرسة الإسلامية فتهدف إلى تقديم المفاهيم الفكرية والاجتماعية والاقتصادية الإسلامية بصورة أكثر وضوحاً لعامة القراء مقارنة بالمعالجة المتخصصة في فلسفتنا واقتصادنا؛ فتبحث مشكلة الإنسان المعاصر، وتناقش الديمقراطية الرأسمالية والاشتراكية والشيوعية، ثم تعرض موقف الإسلام من المشكلة الاجتماعية والحرية والضمان، وتوضح معنى الاقتصاد الإسلامي والفرق بين المذهب الاقتصادي وعلم الاقتصاد. ويضم القسم الثالث، رسالتنا، خمس مقالات نشرها الصدر افتتاحياتٍ في مجلة «الأضواء»، تناول فيها شروط نهضة الأمة ودور الدعاة والأسس الفكرية والعاطفية للرسالة الإسلامية. وبذلك تجمع هذه المجموعة بين التنظير للدولة والنظام الاقتصادي، والنقد الاجتماعي والفكري، والحديث عن شروط الإصلاح والنهضة الإسلامية.

ما الذي سيكتشفه القارئ؟

  • تصور محمد باقر الصدر للأسس الفقهية والدستورية للدولة، والأفكار الرئيسية التي طرحها لمشروع دستور إسلامي.
  • معالم اقتصاد المجتمع الإسلامي، بما يشمل الثروة الطبيعية والإنتاج والتوزيع والتبادل والاستهلاك ومسؤوليات الدولة الاقتصادية والاجتماعية.
  • مفهومي خلافة الإنسان وشهادة الأنبياء، وعلاقتهما بدور الأمة والإمامة والمرجعية في الحياة السياسية والاجتماعية.
  • الأسس العامة للعمل المصرفي الإسلامي، والفروق التي يطرحها الصدر بين البنك الرأسمالي والنشاط المصرفي في المجتمع الإسلامي.
  • تحليل مشكلة الإنسان المعاصر ونقد الديمقراطية الرأسمالية والاشتراكية والشيوعية، ومقارنة معالجاتها بالتصور الإسلامي للمجتمع.
  • مفهوم الاقتصاد الإسلامي والتمييز بين «المذهب الاقتصادي» و«علم الاقتصاد»، مع بيان أخلاقية النظام الاقتصادي الإسلامي وشمول الشريعة.
  • رؤية الصدر لنهضة الأمة ورسالتها، ودور الدعاة والبناء الفكري والعاطفي في تكوين حركة إسلامية واعية وفاعلة.

عن المؤلف

السيد محمد باقر الصدر (1353–1400هـ/1935–1980م) فقيه ومفكر إسلامي عراقي ومن أبرز علماء الحوزة العلمية في النجف الأشرف في القرن العشرين، وقد امتدت بحوثه من الفقه وأصوله إلى الفلسفة والمنطق والاقتصاد والفكر السياسي والاجتماعي. تميز مشروعه بمحاولة صياغة رؤى إسلامية منهجية في مواجهة القضايا الفكرية الحديثة، ولا سيما الرأسمالية والماركسية ومشكلات الاقتصاد والدولة والمجتمع. ومن أشهر مؤلفاته فلسفتنا، واقتصادنا، والأسس المنطقية للاستقراء، والبنك اللاربوي في الإسلام، ودروس في علم الأصول، إضافة إلى بحوثه في الخلافة والمرجعية والدولة والنظام الاجتماعي، وقد تركت كتاباته أثراً بارزاً في الفكر الإسلامي المعاصر.

لمن هذا الكتاب؟

يناسب الكتاب الباحثين وطلاب الفكر الإسلامي والفقه السياسي والاقتصاد الإسلامي والعلوم الاجتماعية، والقراء الراغبين في دراسة رؤية محمد باقر الصدر المتكاملة للدولة والاقتصاد والمشكلة الاجتماعية ونهضة الأمة.