islamic sources logo

محمد رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم رحمة للعالمين

محمد رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم رحمة للعالمين

مقدمة من أبرز الأوصاف التي وصف الله تعالى بها نبي الإسلام محمداً صلى الله عليه وآله وسلم أنه جعله رحمة للعالمين، فقال سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِين﴾. الأنبياء: 107. كما اختصه الله تعالى بخاتمية النبوة، فقال: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم﴾. الأحزاب: 40. وهاتان الميزتان اجتمعتا في الدعوة النبوية؛ فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم رسول إلى البشرية كافة، ورسالته رسالة رحمة تحمل للإنسان أسباب سعادته في الدنيا والآخرة. ومن هنا كانت الشريعة الإسلامية ناسخة للشرائع التي سبقتها، ولا تأتي بعدها شريعة أخرى. ومن مقتضيات الحكمة الإلهية تجاه الإنسان أن يهيئ الله تعالى له طريق الهداية في مسيرته نحو الغاية التي خُلق من أجلها؛ إذ لا يمكن للإنسان أن يبلغ هدفه التكاملي من دون الوحي الإلهي والكتب السماوية والتعاليم المعصومة من الخطأ والسهو. كما أن ربوبية الله تعالى القائمة على الرحمة العامة والخاصة لا تترك الإنسان وحيداً في طريق سعادته، بما فيه من عقبات وموانع ومتاهات، من دون قائد ومرشد يحمل إليه التعاليم التي تهديه وتأخذ بيده. ومن هنا اقتضت الحكمة والرحمة الإلهيتان إرسال الرسل وإنزال الكتب السماوية. وفي هذا السياق جاءت الرسالة الخاتمة والبعثة الشريفة لنبي الرحمة والهدى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان عنوانها الجامع في الرؤية القرآنية: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِين﴾. رحمة للعالمين في القرآن الكريم «رحمة للعالمين» من ألقاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم المستمدة من الآية 107 من سورة الأنبياء، وهي تدل على شمول رحمته للعالمين. كما وصفه القرآن الكريم بالرأفة والرحمة في مواضع أخرى، منها قوله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيم﴾. التوبة: 128. وقوله سبحانه: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾. آل عمران: 159. كما وردت في بعض المصادر الحديثية، كبصائر الدرجات وتفسير فرات الكوفي والكافي، روايات منقولة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام تصف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الصفة. وقد ذكر المفسرون من الشيعة وأهل السنة عدة معانٍ لكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم رحمة للعالمين، من أبرزها:

  • أن رسالته عالمية وأبدية.
  • أنها طريق إلى السعادة وحسن العاقبة للناس.
  • أن وجوده كان سبباً في المنع من بعض أنواع العقوبة الإلهية.
والمراد بالعقوبة في المعنى الأخير إما بعض صور العقوبة الدنيوية كالمسخ، وإما عذاب الاستئصال الذي كان يؤدي إلى هلاك الأقوام. وقد أشار أبو الفتوح الرازي والملا فتح الله الكاشاني في تفسيريهما إلى عذاب الاستئصال، مستفيدين ذلك من قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾. الأنفال: 33. كما عدّ الفيض الكاشاني في تفسير الصافي الأمان من الخسف والمسخ والهلاك بعذاب الاستئصال من مصاديق الرحمة التي اتصف بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم. المقصود من «العالمين» أدى إطلاق لفظ «العالمين» في الآية إلى أن يذهب مفسرون من الشيعة وأهل السنة إلى شمول رحمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لجميع البشر في مختلف العصور، من أولهم إلى آخرهم، دون اختصاص بجنس أو قوم أو طبقة معينة؛ فهي تشمل الأبيض والأسود، والرجل والمرأة، والعربي والعجمي، والفقير والغني. وذهب بعض المفسرين إلى نطاق أوسع، فرأوا أن الرحمة تشمل جميع المخلوقات في مختلف العوالم، سواء الأجسام أو الأرواح. وورد أيضاً أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رحمة للمؤمن في الدنيا والآخرة، وأن رحمته تشمل الجن والإنس الذين يتبعون دينه؛ فيهتدون في الدنيا ويدخلون في الإيمان، وينالون في الآخرة الجنة. ومن هنا ارتبط وصف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه رحمة للعالمين بعالمية رسالته واستمرارها، كما عُدَّ من الدلالات المرتبطة بخاتمية النبوة وشمولية تعاليم الإسلام وعدم مجيء شريعة ناسخة لها. مظاهر كون النبي صلى الله عليه وآله وسلم رحمة للعالمين تتجلى رحمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مظاهر متعددة ترتبط برسالته وشريعته وأخلاقه وسيرته، وفي علاقته بالمؤمنين وغير المؤمنين. أولاً: رفع الإصر والأغلال من مظاهر رحمته صلى الله عليه وآله وسلم أنه جاء ليضع عن أهل الكتاب الإصر والأغلال التي كانت عليهم، فقال تعالى: ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِم﴾. الأعراف: 157. وذلك لأنَّ أحبارهم ورهبانهم ابتدعوا أحكاماً قيدوا بها أتباعهم وهي ليست أحكاماً إلهيةً فيها مصلحة البشرية، بل هي أحكام تتسم بالقسوة أراد الله تعالى أن يخلصهم منها من خلال نبيه الخاتم. ولعل من هنا جاء وصف الشريعة الإسلامية بأنها الشريعة السهلة السمحاء، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله: «لم يرسلني الله تعالى بالرهبانية ولكن بعثني بالحنيفة السهلة السمحة». ثانياً: إحلال الطيبات وتحريم الخبائث جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشريعة تبيّن للإنسان ما تقتضيه مصلحته، فقال تعالى: ﴿وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِث﴾. الأعراف: 157. وتعد أحكام الشريعة وتعاليمها من مظاهر الرحمة التي تحقق للإنسان سعادته في الدنيا والآخرة. ثالثاً: رفع عذاب الاستئصال من مظاهر الرحمة النبوية أن الله تعالى رفع عن أمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عذاب الاستئصال الذي كان يصيب بعض الأمم السابقة حين تكفر بالرسالات وتستهزئ بالأنبياء عليهم السلام. قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾. الأنفال: 33. وفي بعض أوصاف النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أمان لأهل الأرض من العذاب. وقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام: «كان في الأرض أمانان من عذاب الله، وقد رُفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسّكوا به، أمّا الأمان الذي رُفع فهو رسول الله صلى الله عليه وآله وأمّا الأمان الباقي فالاستغفار». فقد اختص النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الكرامة، ورفع الله تعالى ببركة وجوده عذاب الاستئصال عن أمته، بينما كان هذا النوع من العذاب ينزل على بعض الأمم السابقة. وقد حدّث القرآن الكريم عن أقوام وأمم حلّ بهم العذاب نتيجة كفرهم وعنادهم وطغيانهم، كما وقع لبعض الأقوام السابقة، وذكر أيضاً بعض صور المسخ والعذاب. رابعاً: رحمة الشفاعة لا تنحصر الرحمة النبوية في الدنيا، بل يمتد أثرها إلى الآخرة، حيث يتطلع المؤمن إلى شفاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقد سُئل الإمام الصادق عليه السلام عن شفاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة، فقال: «يلجم الناس يوم القيامة العرق فيقولون: اِنطلقوا بنا إلى آدم يشفع لنا عند ربه، فيأتون آدم فيقولون: اشفع لنا عند ربّك، فيقول: إنّ لي ذنباً وخطيئة فعليكم بنوح، فيأتون نوحاً فيردّهم إلى مَن يليه، ويردّهم كلّ نبيّ إلى مَن يليه حتى ينتهون إلى عيسى فيقول: عليكم بمحمّد رسول الله، فيَعرِضون أنفسهم عليه ويسألونه فيقول: انطلقوا، فينطلق بهم إلى باب الجنة، ويستقبل بابَ الرحمن ويخرّ ساجداً، فيمكث ما شاء، فيقول الله عزّ وجلّ: ارفع رأسك واشفع تُشَفَّعْ وسَلْ تُعطَ». ثم استشهد الإمام عليه السلام بقوله تعالى: ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾. الإسراء: 79. الرحمة العامة والرحمة الخاصة بالمؤمنين قد يُسأل عن كيفية الجمع بين وصف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه رحمة للعالمين وبين وصفه في بعض الآيات بأنه رحمة للمؤمنين. قال تعالى: ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم﴾. التوبة: 61. ومما ورد في شأن نزول هذه الآية أنّ جماعة من المنافقين كانوا يذكرون النبي صلى الله عليه وآله بسوء، فنهاهم أحدهم وقال: لا تتحدّثوا بهذا الحديث لئلّا يَصِلَ إلى سمع محمد فيذكرنا بسوء ويؤلّب الناس علينا، فقال له أحدهم: لا يهمنا ذلك، فنحن نقول ما نريد، وإذا بلغه ما نقول سنحضر عنده ونُنكر ما قلناه، وسيَقبل ذلك منّا فإنّه سريع التصديق لما يقال له، ويَقبل كل ما يقال من كل أحد، فهو أُذُن، فنزلت الآية وأجابتهم. ومراده من ذلك أنه صلى الله عليه وآله وسلم يصدّق كل ما يقال له سريعاً. والجواب أن للرحمة درجات ومراتب؛ فمنها مرتبة القابلية والاستعداد، ومنها مرتبة الفعلية. فالمطر مثلاً رحمة إلهية، وهذه القابلية موجودة في قطراته لأنها منشأ الخير والبركة والنمو والحياة، لكن آثار هذه الرحمة لا تظهر إلا في الأرض التي تمتلك الاستعداد لتقبلها. وعليه يصح القول إن جميع قطرات المطر رحمة، كما يصح القول إن هذه القطرات تكون أساساً لظهور الرحمة في الأراضي المستعدة لها. وهكذا فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أساس الرحمة للعالمين بالقوة، أما بالفعل فتظهر هذه الرحمة في المؤمنين الذين يمتلكون الاستعداد والقابلية لقبولها. وأما غير المؤمن، فإنه بكفره وعناده يمنع هذه الرحمة من الوصول إليه، فيحرم نفسه من خيراتها وثمراتها. رحمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمسلمين خصّ الله تعالى رسوله محمداً صلى الله عليه وآله وسلم في القرآن بصفتَي الرأفة والرحمة، فقال: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيم﴾. التوبة: 128. والعنت هو التعب والمشقة، والحرص شدة طلب الشيء، وأما «رؤوف» فهي في حق المطيعين من المؤمنين، وأما «رحيم» فهي بحق العصاة منهم. وذلك لأن معنى «الرؤوف» و«الرحيم»، وإن كان متقارباً، إلا أنهما إذا وردا معاً اختلف معناهما. فالآية تبين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتأذى ويتألم لما يصيب المؤمنين من المشقة والأذى، ويسعى بكل قدرته إلى هدايتهم إلى طرق الخير، فهو رؤوف بهم ورحيم بالعصاة منهم. رحمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بغير المسلمين تحمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سبيل الإسلام وهداية الناس كثيراً من الأذى، ومع كل ما لقيه كان قلبه ممتلئاً بالشفقة حتى على غير المؤمنين، وكان شديد الحرص على هدايتهم. قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلاَ تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾. فاطر: 8. وتبيّن هذه الآية شدة حسرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على عدم اهتدائهم إلى طريق الهدى، وما ذلك إلا نتيجة رحمته بهم وما يراه من المصير السيئ الذي ينتظرهم بسبب بقائهم على شركهم. ومن أعظم مواقف رحمته صلى الله عليه وآله وسلم تجاه قومه ما جرى يوم فتح مكة، بعد أن دخلها فاتحاً لم يهرق دماً، وأذل مشركي قريش وأصبحوا أسرى بين يديه ينتظرون أمره وحكمه عليهم، فقال لهم كلمته الشهيرة: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». واستبدل الشعار الانتقامي الذي كان قد نادى بعضهم به بشعار: «اليوم يوم المرحمة». كيف تكون الرحمة للكافرين؟ ذكر المفسرون آراء متعددة في بيان كيفية شمول رحمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم للكافرين، وذكروا لذلك عدة مصاديق، منها وجود شخص النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونبوته، ونعمة الحياة، وانتفاع الكفار بالدنيا، وهدايتهم إلى الإيمان والثواب الدائم وترك المعصية. إلا أن الكفار لا يقبلون هذه الرحمة بسبب الغفلة والتقصير، فيصدون عنها ويحرمون أنفسهم منها، ويفقدون بذلك سعادة الدنيا والآخرة. ومن هنا فإن عدم انتفاع الكفار برحمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يؤثر في عمومية الرحمة ولا ينافي كونه رحمة؛ فهو كالجائع الذي يمتنع عن الطعام، أو المريض المعاند الذي يرفض الذهاب إلى المستشفى. وذكر المفسرون أيضاً مظاهر أخرى للرحمة تشمل الكفار، منها رفع البلاء والهلاك، كالخسف والمسخ والقذف وإنزال البلاء من السماء، وكذلك رفع عذاب الاستئصال الذي كان يصيب الأمم الكافرة في الماضي. النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل الكتاب أولاً: دعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لليهود كانت بداية الهجرة بداية انطلاق دعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لليهود لأنهم كانوا يجاورونه في المدينة ولكن طباع اليهود لم تتبدل إنها العداوة الشديدة لهذا النبي ولمن آمن معه قال تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُو﴾. المائدة: 82. وتمثلت عداوتهم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم طيلة إقامتهم في المدينة إلى أن أخرجهم الله منها، ويحدثنا القرآن عن بعض نماذج هذه العداوة. 1.تآمرهم لقتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقد كان بين النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ويهود بني النضير حلفاً، وكان يقضي أن يقوم اليهود بمعونة المسلمين عند الحاجة، ولما حلّت الحاجة إليهم كلمهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك فأظهروا الالتزام بذلك، ولما جاءهم كانوا قد حاكوا مؤامرة لقتله تقضي بأن يقوم أحدهم وهو عمرو بن جحاش برمي حجر من فوق سطح أحد البيوت عليه. ولكن الله عز وجل أخبر نبيه بما خطط له اليهود، فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من مكانه مسرعاً إلى المدينة وتبعه المسلمون بعد ذلك، فأخبرهم بمؤامرة اليهود هذه. وسار جيش المسلمين إليهم فحاصروهم، فتحصنوا داخل قلاعهم، فشدد النبي الحصار عليهم وأمر بأن تقلع الأشجار القريبة من تلك القلاع، واستمر الحصار لعدة أيام، إلى أن حقن النبي دماءهم شرط أن يخرجوا من المدينة وأن لا يحملوا من الأموال إلا ما تحمله الدواب. وهذا ما قصه القرآن بقوله: ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنْ اللَّهِ فَأَتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمْالرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ*وَلَوْلاَ أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الْجَلاَءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ*ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقَّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب﴾. الحشر: 2-4. 2.تآمرهم على المسلمين في غزوة الخندق لما حاصرت قريش وحلفاؤها المدينة اشترك اليهود في هذه المؤامرة، وما إن هزم الله الأحزاب حتى أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين بالتوجه مباشرة إلى حيث يقيم يهود بني قريظة شركاء الأحزاب الذين نقضوا عهدهم معه. وحاصرهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكعادة اليهود في جبنهم وخوفهم من القتال رضوا بالنزول على حكَمٍ حليفٍ سابق لهم قبل الإسلام وهو سعد بن معاذ وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان حكمه عليهم بما يستحقونه فقد حكم عليهم بأن يقتل رجالهم وتقسم أموالهم وتسبى ذراريهم ونسائهم. قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِم﴾. والصياصي هي القلاع المحكمة. وقال تعالى: ﴿وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمْ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً*وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً﴾. الأحزاب: 26-27. ثانياً: دعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم للنصارى يصف الله عز وجل النصارى بأنهم أصحاب لينٍ في قبول الدعوة: ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ*وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنْ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾. المائدة: 82-83. يذكر الله عز وجل صفات ثلاث تميز النصارى عن اليهود، وهي أن فيهم علماء، وأن فيهم رهباناً، وأنهم لا يستكبرون. ولكن رغم ذلك تجد قصة المباهلة حيث إن حوارا دار بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبين وفد من نصارى نجران ولما لم يثمر هذا الحوار طلبوا من النبي اللجوء إلى الملاعنة أي الدعاء بأن يلعن الله الكاذبين واستجاب لهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال تعالى: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاكَ مِنْ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَانَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾. آل عمران: 61. وخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم المباهلة ومعه علي بن أبي طالب عليه السلام وابنته فاطمة الزهراء عليها السلام والحسن والحسين عليهما السلام سبطا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولما رأى النصارى ذلك خضعوا لحكم النبي وقبلوا بدفع الجزية دون أن يباهلوه. الرحمة في أخلاق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسيرته لم تكن الرحمة في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم مجرد عنوان للرسالة، بل ظهرت في أقواله وأفعاله وسيرته. وقد دعا صلى الله عليه وآله وسلم إلى الاهتمام بشؤون الناس، ولا سيما المحتاجين، فقال: «مَن أصبح لا يهتمّ بأمور المسلمين فليس بمسلم». وقال صلى الله عليه وآله: «الخَلْقُ عيال الله، وأحبّ الخلق إلى الله مَن نَفع عيالَ الله، وأدخل على بيتٍ سروراً». كما دعا إلى احترام الإنسان وعدم إهانته، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «قال الله عزّ وجلّ: مَن أهان لي ولياً، فقد أرصد لمحاربتي، وما تقرّب إليّ عبد بشيء أحبَّ إليّ ممّا افترضتُ عليه، وإنّه لَيتقرّب إليّ بالنافلة حتى أحبّه، فإذا أحببتُه كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ولسانه الذي ينطق به، ويده التي يبطش بها، إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، وما تردّدت عن شيء أنا فاعله كتردّدي عن موت عبدي المؤمن، يَكره الموتَ وأنا أكره مساءَته». وبذلك تجسدت الرحمة والإنسانية في رسالة النبي الأعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم، في علاقته بالله تعالى وبالناس وفي مختلف مجالات الحياة. ثمرات ومظاهر الرحمة النبوية يرى المفسرون أن آثار كون النبي صلى الله عليه وآله وسلم رحمة للعالمين تظهر في الدنيا والآخرة، وأن العمل بسننه وتعاليمه يؤدي إلى الخلاص من أسباب الشقاء والإخفاق. وقد بعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وقت كان الناس يعيشون الجاهلية والضلال، وكان أهل الكتاب أيضاً في حيرة في دينهم وظهر الاختلاف في كتبهم السماوية، فجاءت بعثته صلى الله عليه وآله وسلم داعية إلى الحق ومبيّنة للطريق الصحيح. وقد ذكر المفسرون مجموعة من مظاهر رحمته صلى الله عليه وآله وسلم، منها:
  • نشره للدين الذي هو نجاة الجميع وسعادتهم في الدنيا والآخرة.
  • أخلاقه وسيرته وتعاليمه وأهدافه.
  • شرائعه وأحكامه التي تؤدي إلى السعادة في الدنيا والآخرة.
  • هدايته الناس إلى الكمال المطلق وتحصيل كمالات الإنسان.
  • توجيهه الناس إلى طاعة الله وكسب الثواب.
  • إرشاده الناس إلى نعم الله والانتفاع بها.
  • إثارته للميولات الخيّرة وإبعاد الناس عن الميول الشيطانية.
  • كونه واسطة لوصول فيض الله إلى المخلوقات.
  • تخليصه البشر من الحرب وسفك الدماء والعداوة بينهم.
شمول الرحمة للملائكة ذكر بعض المفسرين أن الرحمة النبوية تشمل الملائكة أيضاً بمعنى من المعاني. وقد ورد هنا حديث شيق يؤكد هذه العمومية، والحديث هو: لما نزلت هذه الآية سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم جبرائيل: «هَلْ أَصْابَکَ مِنْ هذِهِ الرَّحْمَةِ شَىْءٌ». فأجاب جبرائيل: «إِنِّى کُنْتُ أَخْشى عاقِبَةَ الاْ َمْرِ، فَآمَنْتُ بِکَ، لِما أَثْنَى اللّهُ عَلَىَّ بِقَوْلِهِ: ذِى قُوَّة عِنْدَ ذِى الْعَرْشِ مَکِينٌ». دلالات آية الرحمة للعالمين استنبط المفسرون من قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِين﴾ مجموعة من الدلالات، منها:
  • أن الرحمة الواسعة والشاملة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم تدل على الخاتمية.
  • أنها دليل على عالمية رسالته صلى الله عليه وآله وسلم.
  • أنها تدل على شمولية تعاليم الإسلام وعدم قابليتها للنسخ.
  • أن وجود النبي صلى الله عليه وآله وسلم رحمة لجميع البشر في المستقبل وحتى نهاية العالم، فلا حاجة إلى نبي آخر.
  • أن رحمته تشمل الملائكة أيضاً، وقد ورد عن جبرائيل ما يدل على انتفاعه بهذه الرحمة.
  • أنها تدل على بطلان اعتقاد الجبرية الذين يرون عدم شمول نعمة الله للكافرين.
  • أن رحمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم تدل على تميز رسالته واختلافها عن رسالات المرسلين الآخرين، وأنه أفضل المخلوقات.
  • أن دولة الصالحين على العالم التي وردت في الآية 105 من سورة الأنبياء هي تجلٍّ للطف والرحمة المتحققين في ظل الرسالة.
  • أن جميع الأحكام والتوجيهات، بما فيها الجهاد والحدود والقصاص وغيرها من العقوبات والتشريعات الجزائية، هي رحمة للمجتمع البشري.
سبب حروب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ردّ الفخر الرازي -الفقيه والمفسر والعالم السني في القرن السادس الهجري- على التعارض المزعوم بين حروب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكونه رحمة، حيث يرى أنّ النبي حارب فقط المستكبرين في زمانه، وأنّ الذين كذّبوا الأنبياء السابقين حلّ بهم عذاب الله وهلكوا؛ في حين أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في غاية الخلق، ولم يطلب العذاب لقومه أبداً؛ فضلا عن أنّ رحمة النبي كانت خاصة بالمؤمنين. الخاتمة إن وصف النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بأنه رحمة للعالمين يكشف عن جانب جامع من رسالته وشريعته وسيرته. فقد تجلت هذه الرحمة في هداية الناس، ورفع الإصر والأغلال، وإحلال الطيبات وتحريم الخبائث، ورفع عذاب الاستئصال، والشفاعة، والحرص على هداية المؤمنين وغير المؤمنين، وفي أخلاقه وسيرته وتعامله مع الناس. كما اتسعت هذه الرحمة ـ بحسب ما ذكره المفسرون ـ لتشمل البشرية في مختلف العصور، بل ذهب بعضهم إلى شمولها لجميع المخلوقات. وهذه بعض نماذج الرحمة والإنسانية في رسالة نبيّنا الأعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله، والتي هي منافع للإنسان المخلوق المحتاج. فعسى أن تكون موعظة لنا في سلوك نهجه واتّباع طريقه، والعمل لطاعته، لأنّ طاعته هي من طاعة الله تبارك وتعالى. والحمد لله رب العالمين. المصادر والمراجع 1.القرآن الكريم، الأنبياء: 107. 2.القرآن الكريم، الأحزاب: 40. 3.القرآن الكريم، الأعراف: 157. 4.القرآن الكريم، الأنفال: 33. 5.القرآن الكريم، فاطر: 8. 6.القرآن الكريم، التوبة: 128. 7.القرآن الكريم، التوبة: 61. 8.القرآن الكريم، المائدة: 82-83. 9.القرآن الكريم، الحشر: 2-4. 10.القرآن الكريم، الأحزاب: 26-27. 11.القرآن الكريم، آل عمران: 61. 12.القرآن الكريم، الإسراء: 79. 13.الكافي، الشيخ الكليني، ج5، ص494. 14.نهج البلاغة، وانظر: شرح ابن أبي الحديد، ج4، ص19. 15.بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج8، ص25. 16.الوافي، ج3، ص99. 17.سفينة البحار، الشيخ عباس القمي، ج1، ص41. 18.أولو العزم، سلسلة الدروس الثقافية، جمعية المعارف الثقافية، تموز 2006م، 1426هـ، ص97-102.  

 

 

Posts


(أصالة النبوة (في حياة الرسول الأكرم (ص

(أصالة النبوة (في حياة الرسول الأكرم (ص

أخلاق آل محمد (ص)

أخلاق آل محمد (ص)

أسماء الرسول المصطفى (ص) وألقابه وکناه وصفاته الجزء الأول

أسماء الرسول المصطفى (ص) وألقابه وکناه وصفاته الجزء الأول

أسماء الرسول المصطفى (ص) وألقابه وکناه وصفاته الجزء الثالث

أسماء الرسول المصطفى (ص) وألقابه وکناه وصفاته الجزء الثالث

أسماء الرسول المصطفى (ص) وألقابه وکناه وصفاته الجزء الثاني

أسماء الرسول المصطفى (ص) وألقابه وکناه وصفاته الجزء الثاني

أعداء محمد زمن النبوة

أعداء محمد زمن النبوة

أضواء على السنّة المحمديّة أو دفاع عن الحديث

أضواء على السنّة المحمديّة أو دفاع عن الحديث

أضواء على السنة المحمدية

أضواء على السنة المحمدية

إرهاصات نبوة خاتم المرسلين محمد (ص)

إرهاصات نبوة خاتم المرسلين محمد (ص)

اروع ما قيل في محمد واهل بيته عليهم السلام

اروع ما قيل في محمد واهل بيته عليهم السلام

الأربعون حديثا في أحوال سيد المرسلين محمد (ص)

الأربعون حديثا في أحوال سيد المرسلين محمد (ص)

الأنوار في نسب آل النبي المختار ص

الأنوار في نسب آل النبي المختار ص

الأنوار في مولد النبي محمد ص

الأنوار في مولد النبي محمد ص

الامام علي خليفة رسول الله صلى الله عليه واله وسر الله المكنون ج 1

الامام علي خليفة رسول الله صلى الله عليه واله وسر الله المكنون ج 1

الامام علي خليفة رسول الله صلى الله عليه واله وسر الله المكنون ج 2

الامام علي خليفة رسول الله صلى الله عليه واله وسر الله المكنون ج 2

الامام علي عليه السلام خليفة رسول الله صلى الله عليه واله

الامام علي عليه السلام خليفة رسول الله صلى الله عليه واله

الدمعة الساكبة في احوال النبي والعترة الطاهرة/ الجزء السادس

الدمعة الساكبة في احوال النبي والعترة الطاهرة/ الجزء السادس

الدمعة الساكبة في احوال النبي والعترة الطاهرة/ الجزء الثامن

الدمعة الساكبة في احوال النبي والعترة الطاهرة/ الجزء الثامن

الرسول الأعظم (ص) على لسان حفيده

الرسول الأعظم (ص) على لسان حفيده

الرسول الأعظم (ص) مع خلفائه

الرسول الأعظم (ص) مع خلفائه

الرسالة العلوية، في فضل أمير المؤمنين على سائر البرية، سوى سيدنا رسول الله (ص)

الرسالة العلوية، في فضل أمير المؤمنين على سائر البرية، سوى سيدنا رسول الله (ص)

الرسول الأعظم (ص) يبشر بظهور الإمام المهدي (ع)

الرسول الأعظم (ص) يبشر بظهور الإمام المهدي (ع)

الرسول الأعظم والتنمية البشرية التراحم أنموذجا

الرسول الأعظم والتنمية البشرية التراحم أنموذجا

الرسول المصطفى (ص) ونظرية الأدب

الرسول المصطفى (ص) ونظرية الأدب

الرسول والرسالة

الرسول والرسالة

الروائح الزكية في مولد خير البريّة صلى الله عليه وسلم

الروائح الزكية في مولد خير البريّة صلى الله عليه وسلم

السيرة النبوية الصحيحة

السيرة النبوية الصحيحة

السيرة النبوية برواية أئمة أهل البيت ج 8

السيرة النبوية برواية أئمة أهل البيت ج 8

السيرة النبوية برواية أئمة أهل البيت ج 9

السيرة النبوية برواية أئمة أهل البيت ج 9

السيرة النبوية برواية أئمة أهل البيت ع ج 6

السيرة النبوية برواية أئمة أهل البيت ع ج 6

السيرة النبوية برواية أئمة أهل البيت ع ج 7

السيرة النبوية برواية أئمة أهل البيت ع ج 7

السيرة النبوية برواية أئمة أهل البيت/ الجزء العاشر

السيرة النبوية برواية أئمة أهل البيت/ الجزء العاشر

السيرة النبوية/ الجزء الأول

السيرة النبوية/ الجزء الأول

السيرة النبوية/ الجزء الثالث

السيرة النبوية/ الجزء الثالث

السيرة النبوية/ الجزء الثاني

السيرة النبوية/ الجزء الثاني

السيرة النبوية/ الجزء الرابع

السيرة النبوية/ الجزء الرابع

الشرف المؤبّد لآل محمد (ص)

الشرف المؤبّد لآل محمد (ص)

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 2

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 2

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 19

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 19

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 18

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 18

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 16

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 16

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 15

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 15

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 12

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 12

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 10

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 10

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 21

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 21

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 25

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 25

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء 29

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء 29

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 1

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 1

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 20

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 20

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 22

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 22

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 24

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 24

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 26

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 26

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 27

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 27

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 28

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 28

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 30

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 30

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 31

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 31

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 32

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 32

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 33

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 33

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 34

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 34

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 35

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 35

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 3

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 3

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 23

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 23

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 17

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 17

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 14

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 14

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 13

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 13

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 11

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 11

الصلاة على محمد و آله في الميزان

الصلاة على محمد و آله في الميزان

الصلاة على محمد وآله في الميزان

الصلاة على محمد وآله في الميزان

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 4

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 4

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 7

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 7

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 9

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 9

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 5

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 5

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 8

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 8

الظاهرة العاطفية الإنسانية في سيرة الرسول (ص)

الظاهرة العاطفية الإنسانية في سيرة الرسول (ص)

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الرابع عشر

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الرابع عشر

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الثاني عشر

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الثاني عشر

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (موقف اليهود من الرسالة والرسول-ص) الجزء الثالث

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (موقف اليهود من الرسالة والرسول-ص) الجزء الثالث

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (معالم النصر على اليهود) الجزء العاشر

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (معالم النصر على اليهود) الجزء العاشر

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (محاكمة اليهود) الجزء الثامن

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (محاكمة اليهود) الجزء الثامن

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (اليهود والخيانة) الجزء السادس

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (اليهود والخيانة) الجزء السادس

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (القضاء على اليهود عسكريا) الجزء السابع

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (القضاء على اليهود عسكريا) الجزء السابع

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (الفكر اليهودي) الجزء الثاني

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (الفكر اليهودي) الجزء الثاني

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (الطبيعة اليهودية) الجزء الرابع

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (الطبيعة اليهودية) الجزء الرابع

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (أسطورة الوطن اليهودي) الجزء الأول

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (أسطورة الوطن اليهودي) الجزء الأول

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (التآمر اليهودي على حياة الرسول(ص)) الجزء الخامس

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (التآمر اليهودي على حياة الرسول(ص)) الجزء الخامس

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (الخطر اليهودي) الجزء التاسع

الرسول (ص) واليهود وجهاً لوجه (الخطر اليهودي) الجزء التاسع

الصلاة على الرسول المصطفى وآله (ع) (الشعار التراث الهوية)

الصلاة على الرسول المصطفى وآله (ع) (الشعار التراث الهوية)

الهدى إلي دين المصطفى الجزء الثاني

الهدى إلي دين المصطفى الجزء الثاني

الهدى إلي دين المصطفى الجزء الأول

الهدى إلي دين المصطفى الجزء الأول

الهدى إلى دين المصطفى الجزء الثاني

الهدى إلى دين المصطفى الجزء الثاني

بشائر الأسفار بمحمد (ص) و آله الأطهار (ع)

بشائر الأسفار بمحمد (ص) و آله الأطهار (ع)

خلاصة الوفا بإخبار دارالمصطفى(ص)

خلاصة الوفا بإخبار دارالمصطفى(ص)

خـلافة الرسول بين الشورى والنص

خـلافة الرسول بين الشورى والنص

سيرة المصطفى " نظرة جديدة "

سيرة المصطفى " نظرة جديدة "

سنة الرسول المصطفى و أبجديات التحريف

سنة الرسول المصطفى و أبجديات التحريف

أخطاء بن تيمية في حق رسول الله (ص) و أهل بيته عليهم السلام

أخطاء بن تيمية في حق رسول الله (ص) و أهل بيته عليهم السلام

أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله و أهل بيته (ع)

أخطاء ابن تيمية في حق رسول الله و أهل بيته (ع)

أين سنة الرسول ؟ وماذا فعلوا بها

أين سنة الرسول ؟ وماذا فعلوا بها

أهل بيت رسول الله (ص) في دراسة حديثة

أهل بيت رسول الله (ص) في دراسة حديثة

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول (ص) وذوي الشرف - الجزء الأول

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول (ص) وذوي الشرف - الجزء الأول

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول (ص) وذوي الشرف – الجزء الثاني

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول (ص) وذوي الشرف – الجزء الثاني

التآمر اليهودي على حياة الرسول (ص)

التآمر اليهودي على حياة الرسول (ص)

الرسول الاعظم مع خلفائه

الرسول الاعظم مع خلفائه

الرسول الداعية في القرآن الكريم

الرسول الداعية في القرآن الكريم

الرسول المصطفى (ص) في الآخرة

الرسول المصطفى (ص) في الآخرة

الرسول المصطفى (ص) والشعائر الحسينية

الرسول المصطفى (ص) والشعائر الحسينية

الرسول و العلم

الرسول و العلم

الرسول المصطفي (ص) و فضائل القرآن/الجزء الثاني

الرسول المصطفي (ص) و فضائل القرآن/الجزء الثاني

الرسول المصطفي (ص) و فضائل القرآن/ الجز الجزالأول

الرسول المصطفي (ص) و فضائل القرآن/ الجز الجزالأول

الرسول المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) ومقولة الرأي

الرسول المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) ومقولة الرأي

السيرة المحمدية دراسة تحليلية على ضوء الكتاب والسنة والتأريخ الصحيح

السيرة المحمدية دراسة تحليلية على ضوء الكتاب والسنة والتأريخ الصحيح

السيرة النبوية/ عرض وقائع وتحليل أحداث الجزء الأول

السيرة النبوية/ عرض وقائع وتحليل أحداث الجزء الأول

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)  الجزء 10

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء 10

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الأول

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الأول

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الثاني

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الثاني

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الحادي والعشرون

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الحادي والعشرون

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الثاني والعشرون

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الثاني والعشرون

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الثالث

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الثالث

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الرابع

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الرابع

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الخامس

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الخامس

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الخامس والعشرون

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الخامس والعشرون

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الرابع والعشرون

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الرابع والعشرون

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الثالث والعشرون

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الثالث والعشرون

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء التاسع

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء التاسع

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء26

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء26

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء27

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء27

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء32

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء32

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء31

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء31

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء30

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء30

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء29

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء29

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء28

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء28

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء السابع

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء السابع

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء35

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء35

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء34

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء34

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء33

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء33

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)/ الجزء 11

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)/ الجزء 11

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)/ الجزء 12

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)/ الجزء 12

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)/ الجزء 13

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)/ الجزء 13

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الرابع عشر

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء الرابع عشر

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)/الجزء 15

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)/الجزء 15

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 6

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) ج 6

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء العشرون

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) الجزء العشرون

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)/ الجزء 19

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)/ الجزء 19

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)/ الجزء 18

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)/ الجزء 18

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)/ الجزء 17

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)/ الجزء 17

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)/ الجزء 16

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)/ الجزء 16

القادة الأبرار الرسول الأعظم محمد (ص)

القادة الأبرار الرسول الأعظم محمد (ص)

المجازات النبوية

المجازات النبوية

المجالس الزاهرة في النبي (ص) و العترة الطاهرة (ع)

المجالس الزاهرة في النبي (ص) و العترة الطاهرة (ع)

المرأة مع النبي ( صلّى الله عليه وآله ) في حياته وشريعته

المرأة مع النبي ( صلّى الله عليه وآله ) في حياته وشريعته

المستوطنات اليهودية على عهد الرسول(ص)

المستوطنات اليهودية على عهد الرسول(ص)

المسح في وضوء الرسول (ص)

المسح في وضوء الرسول (ص)

المسلمون في زمان الفتن كما أخبر الرسول (ص)

المسلمون في زمان الفتن كما أخبر الرسول (ص)

المواجهة مع رسول اللّه وآله

المواجهة مع رسول اللّه وآله

النبي الأمّي

النبي الأمّي

النبي الأمي

النبي الأمي

النبي الأعظم ص ووجوده النوري

النبي الأعظم ص ووجوده النوري

النبوة في نهج البلاغة قراءة علوية للسيرة المحمدية

النبوة في نهج البلاغة قراءة علوية للسيرة المحمدية

النور الأول الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله

النور الأول الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله

النورالأول الرسول الأعظم

النورالأول الرسول الأعظم

الوصايا بحث في الخلافة بعد الرسول ص في القرآن والسنة

الوصايا بحث في الخلافة بعد الرسول ص في القرآن والسنة

بين يدي الرسول الأعظم(ص)

بين يدي الرسول الأعظم(ص)

تاريخ السنة النبوية ثلاثون عاما بعد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم

تاريخ السنة النبوية ثلاثون عاما بعد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم

تاريخ الإسلام - الجزء الرابع

تاريخ الإسلام - الجزء الرابع

تاريخ الإسلام - الجزء الأول

تاريخ الإسلام - الجزء الأول

بين يَدي الرسُول الأعظم صلى الله عليه وآله ـ القِسم الأول

بين يَدي الرسُول الأعظم صلى الله عليه وآله ـ القِسم الأول

تاريخ الإسلام - الجزء الثاني

تاريخ الإسلام - الجزء الثاني

تحف العقول عن آل الرسول

تحف العقول عن آل الرسول

تحف العقول عن آل الرسول (ص)

تحف العقول عن آل الرسول (ص)

حصون خيبر فى الجاهلية و عصر الرسول (صلی الله علیه و سلم)

حصون خيبر فى الجاهلية و عصر الرسول (صلی الله علیه و سلم)

جذور الإساءة للإسلام وللرسول الأعظم (ص)

جذور الإساءة للإسلام وللرسول الأعظم (ص)

حياة الرسول وأهل بيته

حياة الرسول وأهل بيته

خلافة الرسول بين الشوري والنص

خلافة الرسول بين الشوري والنص

دراسة تحليلة في السيرة النبوية عصرها قبل الهجرة

دراسة تحليلة في السيرة النبوية عصرها قبل الهجرة

دروس من سيرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم

دروس من سيرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم

دفاع عن الرسول (ص)

دفاع عن الرسول (ص)

دفاع عن الرسول ضد الفقهاء والمحدثين

دفاع عن الرسول ضد الفقهاء والمحدثين

دفع الشبه عن الرسول و الرسالة

دفع الشبه عن الرسول و الرسالة

دَفْعُ الشُبَه عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والرسالة

دَفْعُ الشُبَه عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والرسالة

دلائل النبوة/ الجزء الثاني

دلائل النبوة/ الجزء الثاني

ساعة في رحاب الرسول

ساعة في رحاب الرسول

سيرة الرسول صلی الله علیه وآله وخلفائه الجزء الأول

سيرة الرسول صلی الله علیه وآله وخلفائه الجزء الأول

سيرة الرسول وخلفائه الجزء الأول

سيرة الرسول وخلفائه الجزء الأول

سيرة الرسول وخلفائه الجزء الثالث

سيرة الرسول وخلفائه الجزء الثالث

سيرة الرسول وخلفائه الجزء الثالث

سيرة الرسول وخلفائه الجزء الثالث

سيرة الرسول وخلفائه الجزء الثاني

سيرة الرسول وخلفائه الجزء الثاني

سيرة الرسول وخلفائه الجزء الرابع

سيرة الرسول وخلفائه الجزء الرابع

سيرة الرسول وخلفائه الجزء الخامس

سيرة الرسول وخلفائه الجزء الخامس

سيرة الرسول وخلفائه الجزء الثاني

سيرة الرسول وخلفائه الجزء الثاني

سيرة الرسول وخلفائه الجزء السابع

سيرة الرسول وخلفائه الجزء السابع

رسالة في اثبات وجود النبي (ص) في كل مكان

رسالة في اثبات وجود النبي (ص) في كل مكان

سلسلة السيرة الفاطمية شهيدة آل بيت محمد (ص)

سلسلة السيرة الفاطمية شهيدة آل بيت محمد (ص)

سيرة رسول الله (ص) وأهل بيته الجزء الأول

سيرة رسول الله (ص) وأهل بيته الجزء الأول

سيرة رسول (صلی الله عليه وآله) وأهل بيته الجزء الأول

سيرة رسول (صلی الله عليه وآله) وأهل بيته الجزء الأول

سيرة رسول الله (ص) وأهل بيته الجزء الثاني

سيرة رسول الله (ص) وأهل بيته الجزء الثاني

شرح زيارة أمير المؤمنين (ع) في مبعث رسول الله (ص)

شرح زيارة أمير المؤمنين (ع) في مبعث رسول الله (ص)

عصمة الأنبياء و الرسل

عصمة الأنبياء و الرسل

علي في الأحاديث النبوية

علي في الأحاديث النبوية

فصل الخطاب من كتاب الله وحديث الرسول وكلام العلماء في مذهب ابن عبد الوهاب

فصل الخطاب من كتاب الله وحديث الرسول وكلام العلماء في مذهب ابن عبد الوهاب

قصص الأنبياء(محمد علي دخيل)

قصص الأنبياء(محمد علي دخيل)

لا تخونوا الله والرسول

لا تخونوا الله والرسول

مطالب السؤول في مناقب آل الرسول عليهم السلام

مطالب السؤول في مناقب آل الرسول عليهم السلام

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول والبتول عليهم السلام

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول والبتول عليهم السلام

معارج الوصول الى معرفه فضل آل الرسول و البتول

معارج الوصول الى معرفه فضل آل الرسول و البتول

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 11

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 11

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 10

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 10

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 12

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 12

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 2

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 2

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 4

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 4

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 3

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 3

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 5

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 5

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 8

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 8

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 7

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 7

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 6

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 6

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 9

معجم ما كتب عن الرسول و أهل البيت(ع)/ الجزء 9

موقف اليهود من الرسالة والرسول (ص)

موقف اليهود من الرسالة والرسول (ص)

موسوعة نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص)/ ج6

موسوعة نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص)/ ج6

وصايا الرسول لزوج البتول عليهم السلام

وصايا الرسول لزوج البتول عليهم السلام

نفحات محمدية / تفسير أحاديث للرسول الاعظم

نفحات محمدية / تفسير أحاديث للرسول الاعظم

ولاية آل محمد (ص) بالعقل والنقل

ولاية آل محمد (ص) بالعقل والنقل

أسماء وصفات النبي (ص) في القرآن الكريم

أسماء وصفات النبي (ص) في القرآن الكريم

إلى الرفيق الأعلی أحداث الأيام الأخيرة من عمر نبيّ الإسلام (ص)

إلى الرفيق الأعلی أحداث الأيام الأخيرة من عمر نبيّ الإسلام (ص)

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

ازاحة الإرتياب عن الإسراء والمعراج

ازاحة الإرتياب عن الإسراء والمعراج

الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء- مجلد1- جزء1

الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء- مجلد1- جزء1

الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء- مجلد2- جزء1

الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء- مجلد2- جزء1

الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء- مجلد2- جزء2

الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء- مجلد2- جزء2

الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء-المجلد -1-جزء 2

الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء-المجلد -1-جزء 2

التوسل بالنبي (ص ) و التبرك باثاره

التوسل بالنبي (ص ) و التبرك باثاره

التوسل بالنبي وجهلة الوهابيون

التوسل بالنبي وجهلة الوهابيون

تعريف الأنام في التوسل بالنبي (ص) و زيارته

تعريف الأنام في التوسل بالنبي (ص) و زيارته

تحفة الزوار إلى قبر النبي المختار

تحفة الزوار إلى قبر النبي المختار

الوسيلة الى فهم حقيقة التوسل

الوسيلة الى فهم حقيقة التوسل

شفاء السقام في زيارة خيرالأنام

شفاء السقام في زيارة خيرالأنام

الدرر في اختصار المغازي والسير

الدرر في اختصار المغازي والسير

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الرابع

إمتاع الأسماع بما للنبي (ص) من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع/ الجزء الرابع

السيرة النبوية برواية أهل البيت ع الجزء الأول

السيرة النبوية برواية أهل البيت ع الجزء الأول

السيرة النبوية برواية أهل البيت ع الجزء الثالث

السيرة النبوية برواية أهل البيت ع الجزء الثالث

السيرة النبوية برواية أهل البيت ع الجزء الثاني

السيرة النبوية برواية أهل البيت ع الجزء الثاني

الشخصية القيادية للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في فكر الإمام الخامنئي

الشخصية القيادية للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في فكر الإمام الخامنئي